Yahoo!

أهلا وسهلا بكم في مدونة الرمق الاخير

كتبها إبراهيم أبو زينه ، في 25 تشرين الثاني 2011 الساعة: 16:34 م

ابراهيم ابو زينه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسهال

كتبها إبراهيم أبو زينه ، في 25 تشرين الثاني 2011 الساعة: 17:23 م

 

إسهال

قصة قصيرة جدا/ ابراهيم ابو زينه

بركان ثائر نشط في بطنه مزق أحشاءه  و أذبابها تماما , بلعومه الذي غدا كفوهة بركان راح يطلق حمم بركانية و زفرات على شاكلة  آخ  آخ , فعلم  الحزين حينها و تأكد أن ذلك البركان  لن يهدأ و لن يقر له قرار , حتى يخرج كل ما في جوفه من حمم و يتخلص منها بالكامل.
تلك النتيجة جعلته يتخبط في السوق كالمجنون بعد أن رمى كل حاجياته التي اشتراها من هول ما رأى , و سريعا ما توجه إلى الحل الوحيد بعد أن عثر عليه و سريعا جدا ما أغلق الباب خلفه, بعد وضع خمسة عشر قرشا في يد الجابي دون أن يستمع له و لو لكلمة واحدة.
حماسه الزائد الممزوج بالكبت الطويل جعله يرتكب كبيرة في حقه و حق أبناءة إلى يوم الدين , فقد حرمته سرعته و تهوره و توغله المنطقي من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزرقاء نيوز … موقع لمحافظة الزرقاء وأهلها

كتبها إبراهيم أبو زينه ، في 21 تشرين الثاني 2011 الساعة: 21:16 م

الزرقاء نيوز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بر أبناء

كتبها إبراهيم أبو زينه ، في 18 تشرين الثاني 2011 الساعة: 20:36 م


 

بر أبناء


قصة قصيرة جدا / إبراهيم أبو زينه

مللن من بياض أسرتهن فاجتمعن كعادتهن في حديقة صغيرة بلا أزهار و ثمار شيدت لهن , بياض قلوبهن و مواضع الطعن في ظهورهن  قاسم  مشترك بينهن.
تكرر كالعادة حوارهن , فراحت الأولى تعدد محاسن أبنائها , و سرعان ما قاطعتها رفيقتها التي أخذت تذكر مآثر أبنائها , سريعا جدا ما احتد الحوار بينهن بدخول ثالثة على الخط , ادعت أن أبنائها أفضل من أبناء الجميع , الأمر الذي أخرج الحوار عن المألوف و سرعان ما فضت الجلسة , فرجعن إلى أسرتهن وكل واحده تلعن أختها.
بعد حين  اجتمعن و تناولن طعام الغداء سويـا , ثم دخلن من جديد إلى ملجأهن و استلقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صابرين و الملك عبد الله

كتبها إبراهيم أبو زينه ، في 25 تشرين الأول 2011 الساعة: 10:42 ص

 


 

 

 



صابرين و الملك عبد الله
قصة قصيرة / ابراهيم ابو زينـــــه
أطلت مديرة المدرسة تتبعها ثلاث معلمات من حاشيتها بوجه عابس , شاهرة سيفها الخشبي و هو يقطر غضبا , وأذنت المديرة في إحدى  صفوف مدرسة مكلومة بنت الحراث , تصرخ يأيتها الطالبات القبيحات إنكن لسارقات , لتخرج السارقة منكن النقود التي سرقتها من زميلتها بعد استراحة الفرصة حالا و لن أمسها بأي ضرر.
ساد الموقف صمت , هدوء مشوب بحذر عم المكان , و لم يعكر صفو ذلك الصمت المريب و الإنصات العجيب , إلا زقزقة المقعد الأخير الذي راح يهتز نتيجة رجفة صادرة ممن يجلس فوقه.
ثلاث دقائق , أربعة , خمسة , و لم تعترف أي طالبة بأنها من سرقة الخمسة دنانير مصروف زميلتها اليومي , فأصدرت المديرة حينها تعليماتها الصارمة بأن تضع كل طالبة حقيبتها أمامها على المقعد وترفع يدها عاليا , لتبدأ مع المعلمات الثلاث بحملة تفتيش لجميع الطالبات , وما إن وصلت مديرة المدرسة إلى آخر مقعد لتفتيشه , حتى خبأت الطالبة حقيبتها  بين أضلعها و انفجرت باكية , فيما أخذ العرق يتفصد وبشدة من جبين زميلتها التي تجلس بجانبها على ذات المقعد و هي ترتجف بشدة.
حاصرت المعلمات الطالبة  , تماما كما حاصرت أنظار الطالبات زميلتهم  التي كادت أن تقول دموعها أنها هي السارقة , بعد أن وقعت بين  يدي مديرة مدرسة لا تعذر و لا ترحم , راحت  صابرين تتوسل للمديرة بأن لا تفضحها على رؤوس الأشهاد و أن لا  تقوم  بتفتيشها أمام زميلاتها و هي تقسم لها  بمن قسم الأرزاق بين العباد أنها ليست السارقة , لكن  دموع صابرين و توسلاتها لم تشفع  لها بشيء  , فقد أصرت المديرة على تفتيشها  تماما كما فتشت جميع زميلاتها , الأمر الذي  زاد من توسلات صابرين وبكائها تماما كما  زاد من تصبب العرق و الرجفة من زميلاتها , فما كان من صابرين إلا أن ارتمت أرضا تقبل قدمي مديرتها , بأن تناشدها بأن لا تفضحها مرة واثنتين و ثلاث لكن من دون جد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زياد عوده

كتبها إبراهيم أبو زينه ، في 24 أيلول 2011 الساعة: 00:04 ص


 
«مكتبة الزرقاء الثقافية» .. فضاء أدب وذاكرة مدينة


الدستور ـ الزرقاء ـ إبراهيم أبوزينه

أجيال عديدة مرت من أمام عينيه، يرمقهم بأمل ويرمقونه بدهشة.. هذا هو الشعور المتبادل بين طلبة مدرسة المهلب بن أبي صفرة، حين يغادرون مدرستهم، وبين الأديب زياد عودة، القابع أمام المدرسة، في أعرق مكتبة ثقافية عرفتها الزرقاء، تلك المكتبة التي تسند خاصرة مدرستهم وتتكئ، في الوقت ذاته، على قصر شبيب الأثري.

ولعل أمل زياد عودة في ذلك الجيل ما زال قائماً، رغم أنه جيل، برأي زياد عودة نفسه، لا يحب القراءة كثيراً؛ فقد غدت «أمة اقرأ» لا تقرأ، ولعل طلبة المهلب، الذين تخرجوا في تلك المدرسة، وحتى أولئك القابعون على مقاعدها، ما زالوا يبحثون عن سر جَلَد ذلك الرجل الذي لا يفارق تلك المكتبة العتيقة، ولا يملها، رغم أنه محدودب الظهر وضعيف البصر، ورأسه حافل بالشيب، فضلاً عن أن أصابع يديه وقدميه بترها مرض السكري.

ومع كل التفكير، والدلائل، والقرائن، والتمحيص فلا يجد هؤلاء جوابا عن تلك الهمة العالية، والقامة الرفيعة التي يحملها زياد عودة، الذي كاد يكون إجماعاً ثقافياً في الزرقاء وخارجها؛ فاسمه محفور في ذاكرة المثقفين، من خلال مقالاته، تارة، أو من خلال مؤلفاته التي تجاوزت العشرين مؤلفاً، أو من خلال مكتبة الزرقاء الثقافية، التي غدت معلماً من المعالم الأدبية في الزرقاء، فضلاً عن ندواته وأمسياته في فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء، والتي يترأسها، حالياً، ويديرها، رغم كل الأمراض التي تكالبت عليه، والسنين العجاف التي تآمرت عليه. وكيف لزياد عودة أن لا يكون رئيساً لفرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء، أويكون علماً ثقافياً، وهو مِن مؤسسي نواة الحراك الثقافي في تلك المدينة؛ فهو من شعرائها وأدبائها ونقادها الأفذاذ، ناهيك من أنه صاحب مكتبته عتيقة كانت ـ وما زالت ـ مرجعاً للأدباء، والنقاد، والباحثين، وطلبة الجامعات والمدارس، فهي مزدحمة بالكتب الأدبية، والثقافية، والعلمية، والمجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اجل ان يعيش - قصة قصيرة جدا

كتبها إبراهيم أبو زينه ، في 2 أيلول 2011 الساعة: 04:43 ص

 

 


من أجل أن يعيش!
قصة قصيرة جدا / ابراهيم ابو زينه / من كتابي ( الرمق الاخير )

ذرفت من عيني مصل دمعة , و مـمن هم على شاكلته من المصلين خلف ذلك الإمام المعين حديثا في مسجد (مسحوق ابن مسحوق) غضب الحاكم عليه.
فالصوت الشجي و المخملي لذلك الأمام الشاب المفعم قلبه بالإيمان , و الحافل بتقوى الله , بعث في نفس المصلين الخشوع و البكاء , الأمر زاد من حركة المصلين على المسجد كما زاد و بالتزامن من كمية الدموع المنسابة من عيونهم خاصة عن تريده لقوله تعالى ولأكثر من مرة: ( وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ )
فوجدها صابر ذي الأحد عشر ربيعا فرصة مثمرة لبيع "مناديل الفاين" أمام ذلك المسجد الذي دبت فيه الروح , عله يلملم رسوم مدرسته بعد أن طرد منها لعدم قدرته على السداد , في ظل غياب والده الذي رحل قسرا عن الحياة , و لم يدع له تركه غير بضعة ديون متفرقة هنا و هناك.
راح صابر يبيع تلك المناديل للمصلين أمام باب المسجد محققا أرباحا جيدة فاقت كل توقعاته كطفل بريء في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طعنه في الظهر - قصة قصيرة

كتبها إبراهيم أبو زينه ، في 19 أغسطس 2011 الساعة: 15:09 م


طعنة في الظهر
قصة قصيرة / إبراهيم أبو زينه

هرع مذعورا  إلى قسم الطوارئ في أرقى مستشفى بالعاصمة , يئن و يصرخ و يتأوه  واضعا  يده على صدره بكل بشدة  و كأنه يريد منع نزيف دم حاد من صدره.  
سرعان ما تلقفته أيدي الممرضات , حملنه على سرير أبيض كقلبه , و أدخل على الفور إلى غرفة العمليات  بعد أن ملئ المستشفى صراخا فضيعا أثار دهشة مراجعين و استعطاف آخرين.
ليعلن الأطباء سريعا جدا فشلهم في نزع يد المريض عن صدره , تماما كما فشلوا في تشخيص دائه أو حتى إيقاف صوته الذي هز أركان المستشفى و اقض مضاجع المرضى.
تخطيط قلبه سليم ,  فحص الدم ممتاز , لا جلطة و لا ذبحة صدرية , و لا أثر لأي عيار ناري في القلب , الرجل سليم مئة في المائة , و ليس فيه أي بلاء , الأمر الذي زاد من دهشة بل صدمة الأطباء.
 أحس المغدور بفقد الأمل من وجوده في هذا المستشفى فنهض و خرج من غرفة العمليات يصرخ و يركض مغادرا المستشفى وسط دهشة الأطباء و المراجعين و كل من في الشارع.
يمم المكلوم نحو طبيب نفسي , وسرعان ما فشل هو الآخر كما فشل زملائه من قبله في علاجه أو معرفة دائه , و سريعا جدا ما غادره المريض إلى شيخ العاطرين  ومن ثم إلى شيخ المشعوذين لكن دون أي جدوى.
لقد تفجر صدره  من شدة الألم ,  و تفجرت حنجرته من شدة الصراخ , و تفجرت عيناه  من  الصدمة و الذهول كما تفجر عقله من استيعاب الموق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حق العودة - قصة قصيرة جدا

كتبها إبراهيم أبو زينه ، في 18 أغسطس 2011 الساعة: 12:42 م

حق العودة
قصة قصيرة جدا / ابراهيم ابو زينه
عاشوا في البلاد برخاء و دعه , لكن الغاصب لم يدعهم يفرحون , احتل العدو البلاد و شرد العباد و سفك الدم و أدمى الدحنون.
و سأل طفل أباه:
-    إلى أين نحن ذاهبون؟
ربت الوالد على كتف ابنه وطمأنه:
-    لا تخف يا ولدي, أيام قليله و حتما عائدون.!
مرت الأيام ومضت السنون , و ما زالوا في مخيمات الشتات لاجئون.
سأل الحفيد جده:
-   جدي ألم تقل لأبي أننا إلى أرضنا راجعون؟
مات الجد و مات الابن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حادث سير - قصة قصيرة جدا

كتبها إبراهيم أبو زينه ، في 16 أغسطس 2011 الساعة: 20:28 م



حادث سير
قصة قصيرة / ابراهيم ابو زينه
بسرعة شديدة خرج هادي من البيت, حرمته سرعته من وداع أمه الوداع الأخير, ركب في سيارة والده, راح يقودها بشكل أسرع, حماسه الزائد الممزوج بطيش الشباب جعله يمشي بالسيارة في كل اتجاه! يدخل في طريق, ويخرج من آخر.
كان هادي يزيد من سرعته في كل حين , يريد أن يثبت لأقرانه الشباب أنه شاب قيادي يقود سيارة حقيقية , وليس ماشيا على قدميه مثلهم.
دخل هادي المتهور بسيارته بسرعته الجنونية في شارع مظلم معتم على مضض , فهو ممن لا يطيقون القيادة في الأماكن المعتمة,أجبره على دخول ذلك الشارع اللعين كثافة تواجد الشباب فيه.
و هذا ما يريده هادي و من هم على شاكلته, جمهور جله من الشباب, عيون مسلطة عليه,ترمقه بدهشة, وعيون معجبة, و عيون مشفقة, وعيون أخرى غير مكترثة و لا مهتمة بكل ما يفعله هذا المتهور.
كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



إبراهيم أبو زينه

www.zarqanews.com