
حينما نتوقف اليوم بعد ستين عاما على النكبة واغتصاب فلسطين لنتحدث عن الهولوكوست الفلسطيني المفتوح الذي اقترفته الحركة والتنظيمات الارهابية الصهيونية ، وتواصلهدولة اسرائيل حتى لحظة كتابة هذه السطور ، فهذا ليس من قبيل المبالغة والتهويل ، فقد ارتقت الجرائم الصهيونية المتنوعة والشاملة الى مستوى هولوكوستي - محرقي - لم يسبق له مثيل في التاريخ ، فنحن نعرف عن محارق هنا وهناك اقترفت ، ولكن لم يحصل في التاريخ ان تواصل الهولوكوست المفتوح على مدى عقود من الزمن ، ومرشح ايضا للاستمرار الى افق زمني مفتوح ، كهذا الهولوكوست المقترف على ايدي الدولة الصهيونية ...،
فلم يخجل نائب وزير الحرب الاسرائيلي متان فيلنأي كما تذكرون على سبيل المثال من تهديد غزة بالمحرقة...، ولذلك - حينما نتوقف امام ذكرى النكبة واغتصاب فلسطين دائما وفي كل مناسبة ، فإننا في الحقيقة نتوقف أمام قضية فلسطين برمتها ، منذ بداياتها الأولى وعلى مدى عقودها الماضية ، وصولاً إلى لحظتها الراهنة ، ونتوقف كذلك أمام الصراع العربي - الصهيوني بكافة عناوينه ومراحله وتطوراته ، ونتوقف بالأساس أمام الملفات الضخمة والاستحقاقات الأضخم التي تمخضت عن الصراع بعوامله المختلفة المتشعبة الصهيونية والفلسطينية والعربية والدولية .
ذلك أن تلك الملفات التي فتحت لم تغلق حتى اليوم ، رغم مرور ستة عقود - حتى كتابة هذا الجزء من الموسوعة - على نكبة فلسطين وإقامة الدولة الصهيونية :
فملف اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة ، ما زال مفتوحاً بقوة ..
وكذلك ملف الوطن العربي الفلسطيني السليب والمهود من بحره الى نهره.. وملف الأرض والممتلكات المغتصبة ، مازال مفتوحاً وسيبقى ..
فضلاً عن ملف القدس والمقدسات ...
علاوة على ملف التحرير والاستقلال وبناء الدولة العربية الفلسطينية المشروعة ...
وقبل وفوق كل ذلك ، ملف اللجوء والتشرد والعذابات والدماء الفلسطينية المتراكمة .
وقبل وفوق كل ذلك ملف التعويضات المادية والمعنوية والاخلاقية والحقوقية المركبة المتراكمة منذ النكبة...، والاهم والاخطر نتوقف امام ملفالهولوكوست - المحارق - الصهيونية المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني...،
وبالتالي فنحن نتوقف أمام ملفات جرائم الحرب الصهيونية المتراكمة بلا حصر ضد الفلسطينيين ، وأمام استراتيجيات التدمير الشامل للوجود العربي الفلسطيني في فلسطين ، المتمثلة بادبيات وخطاب وتطبيقات الارهاب والدم والحرق والتجريف والمصادرة والتهويد والاقتلاع والتهجير والإحلال واقتراف المجازر الدموية الجماعية المروعة .
فكانت جرائم الحرب الصهيونية ـ الإسرائيلية شاملة لم يفلت منها لا الإنسان ولا الشجر ولا الحجر العربي الفلسطيني ، ولم ينج منها لا مدينة ولا بلدة ولا قرية ، وكذلك لم تترك مجالاً من مجالات الحياة العربية في فلسطين إلا وألحقت به الأذى .
سرايا (وكانت تلك الجرائم شاملة مبيتة تجاوزت كافة القوانين والمواثيق والأعراف والخطوط الحمراء الدولية .
كتبها الإعلامي إبراهيم أبو زينه في 01:43 مساءً ::
أخي إبراهيم
أشكرك بداية على التواجد في مدونتي
ثم أؤكد لك
نعم لن ننسى
ولن نشطب
ولن نتجاوز
ولن نغفر
أي ملف من ملات فلسطين هو وقف إسلامي حتى لو كان حقا أدبيا فما بالك بالأرض والعرض والروح
لن ننسى
وسيكون يوم الحساب عسيرا على هذه الأرض بإيدي عباد لله مؤمنين
لكم الشكر
والسلام



















الاسم: الإعلامي إبراهيم أبو زينه




