إن لم نكن عظما فوق الأرض لنكن عظما تحت الأرض 


www.zarqanews.com

                                                                                              


سبع أيام مع الأيتام

كتبهاإبراهيم أبو زينه ، في 30 تموز 2009 الساعة: 19:21 م

 

جميله جدا تلك اللحظات و مؤثره , عندما بدء الملتقى العربي للفتيان الأيتام بنسخته الثالثه يلتأم من جديد , بعد أن حطت الوفود العربية المشاركة رحالها على أرض عمان.

كان إحساسا نرجسيا رائعا و نادرا أيضا , وكيف له أن لا يكون بتلك الروعه ؟ و قد صرخت عروق الإنسان و أوردته و تذكرت حينها بكل قوة أن بداخلها يسري دم عربي.
قضينا في الملتقى سبعة أيام مع مأتين من الأيتام , بصحبة خمس دول أعلام..مصر و الإمارات و البحرين و الكويت.. و فلسطين التي كانت حاضرة رغم عذابات الطريق وشدة الآلم.
وكان الأردن المضياف أجمل ما يكون و هو يرتدي ثوب الوحدة العربية المزين بكرم الضيافه  بأصالة التاريخ مع حضارة الحاضر.
أخذنا نسابق الزمن نمضي قدما, نسير بكل قوة على رياح الأخوة العربية , فكان البحر الميت  محطتنا الأولى , حملنا قارب الوحدة العربية على أمواج بحر الحلم العربي الوردي الذي لربما كان ميتا أيضا..
.. إلى مأدبا شققنا الطريق , و على جبل أشم , قالوا أن عيسى عليه السلام صعد عليه , صعدنا نحن أيضا عليه , و بصراحة أكثر قمنا بالصعود على جبل بمحاذاة جبل نبو , فتذكرة دخوله الملكفة حال بين الفتيان الأيتام و الصعود على الجبل الرباني.
و بعد أن مررنا مرور الكرام "بالمغطس" حملتنا رياح الوحدة بكل ما تحمله من معنى إلى دخول كنيسة قد أطفـأت قد شمعتها الألف , و من كنسية الألف سنة , إلى مدينة الألف عامود.. جرش حطت رحالنا , فرأت العين حضارات سادت ثم بادت, و بعد ذلك جمعنا القدر بأم قيس , تابعنا المسير, و تتباعت الخطوات , لتتابع معها دقات قلب يشكو ألم  الفراق.
إنها المقصورة , و يا لها من صورة , سوف لن تغادر الذاكرة , فقد رأينا بأم العين أرضا سلبها اللعين , كانت تلك التله تطل بكل قوة على نهر الأردن الهادر , و على مرتفعات الجولان المحتل , كما رزقنا أيضا رؤية أرض فلسطين المحتله عام 48 و حتما لن ننسى ذلك المسجد الطاهر الذي بناه المصري الراحل جمال عبد الناصر وحتما لن ننسى مأذنته الشامخه و الشاهده أيضا على ما يدور في المسجد من رقص ومجون , فقد حول المسجد الى مرقص , لبني صهيون , لقد كان لهذا الملتقى العربي الأثر الكبير في قلوب الأيتام الأردنيين و الأيتام العرب , وكذلك المتطوعين فيه أمثالنا , فقد عزز هذا برنامج الملتقى حب هذا الوطن أطفال الاردن الأيتام كما عرف أيتام العرب بأردن المعالي..
كل الأمل يحذونا.. بأن نجتمع  من جديد في ملتقى الفتيان الأيتام العرب بنسخته الرابعه إن كان في العمر بقيه , و إن سنحت أيضا لنا الظروف الماديه.. في الختام سلام وألف سلام على أحباب الله الأيتام , و شكرا لنادي الجليل على هذا العمل الجليل.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “سبع أيام مع الأيتام”

  1. وين صوري يا محترم اسماعيل حجير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



جميع الحقوق محفوظة لـ إبراهيم أبو زينه